9 نصائح لمساعدتك في التحضير لعرضك التقديمي القادم


من الحقائق الشائعة أنَّه ليست لدى الكثيرين من الناس القدرة الطبيعية أو حتى الأريحية في التحدُّث أمام الجمهور أو تقديم العروض، ولا بأس في ذلك، وحتى أفضل المدربين ومقدمي العروض الذين لديهم الشجاعة كان عليهم التحضير لساعات وساعات قبل تقديم العروض التقديمية.

يُقال إنَّ الممارسة تؤدي إلى الإتقان؛ من الرياضة والموسيقى إلى إجراء الاختبارات والطهي، وينطبق هذا القول على جميع مجالات الحياة تقريباً.

لماذا من الهام التحضير لأي عرض تقديمي في وقت مبكر؟

تُظهِر قدرتك على بذل قصارى جهدك للتحضير لعرض تقديمي لجمهورك أنَّك مهتم بتخصيص الوقت الكافي لتتمكَّن من إيصال الرسائل والمحتوى الذي يجعلهم متحمسين للاستيعاب بوضوح، وإنَّ العرض السلس مع وجود أهداف واضحة وتقديم جيد هي جميعها أمور ستؤدي بالتأكيد إلى الاحتفاظ بالمحتوى والاندماج جيداً.

نقدم لك فيما يلي بعض النصائح لإرشادك في أثناء التحضير لعرضك التقديمي القادم، ولن تنجح معك كل النصائح؛ لذا حدِّد ما يناسب أسلوبك التدريبي واختره.

نصائح لمساعدتك على التحضير لعرضك التقديمي القادم:

1. ابدأ بالأفكار الرئيسة البسيطة:

لا تكتب كل كلمة تتوقع أن تقولها؛ وإنَّما بدلاً من ذلك ضع مخططاً بسيطاً أو أفكاراً تحدد الأهداف التي تريد أن يحتفظ بها جمهورك؛ من أفكار الأسئلة الافتتاحية أو القصة إلى المواضيع العامة التي تحتاج إلى نقلها إلى الجمهور، فمن الجيد إنجاز هذه المسودة الأولية، وبعد الانتهاء من كل هذا ستتدفق المعلومات بشكلٍ طبيعي ومنظم.

2. نظِّم العرض مع وضع مهارة الجمهور في الحسبان:

من المحتمل أن تكون خبيراً في الموضوع الذي توشك على تقديمه، ومن السهل أن تكون دقيقاً جداً إذ تنسى ما قد لا يعرفه الآخرون، ففكِّر في جمهورك وما الأمور التي من المحتمل أن يعرفوها عند إنشاء عرضك التقديمي؛ على سبيل المثال لن تحتاج إلى تعريف المصطلحات الأساسية لمجموعة من المحترفين الماهرين في مجال محدد للغاية.

3. تجنَّب تقديم الكثير من الأمثلة أو الحقائق:

يمكن لأي شخص من جمهورك البحث في الإنترنت عن الحقائق والإحصاءات والمعلومات المفيدة الأخرى، ومع ذلك فإنَّ جمهورك موجود لسماع رأيك في الموضوع، على الرغم من أنَّه يُعَدُّ من المفيد تقديم بعض الحقائق والإحصاءات التي تدعم الموضوع الذي تتحدث عنه، لكن يجب عليك التأكُّد من أنَّ وتيرة وترتيب الحقائق لا يُثقلا كاهل جمهورك.

4. اكتُب نص العرض التقديمي:

أَحضِر المخطط الأولي للعرض واملأ التفاصيل الأكثر تعقيداً وادعم الأفكار التي تُثير اهتمام الجمهور، بالتأكيد أنت لا تحتاج إلى بطاقات مفهرسة للقيام بذلك، لكن اكتُب كل ما تريد قوله كلمة بكلمة.

5. حدِّد أسلوبك في التحدُّث:

مع مرور الوقت ومع الممارسة الكافية يمكنك تعلُّم التحدُّث والعرض بأي أسلوب تريده، لكن إذا كان الوقت ضيقاً ولم يكُن لديك الوقت الكافي لتجربة أسلوب حديث جديد يناسب شخصيتك ومستوى شعورك بالارتياح، فما يزال في إمكانك العثور على أسلوب يناسبك. هل أنت شخص مرح في الحياة اليومية؟ هل أنت شخص متحمس للغاية أو ربما أنت شخص ناضج؟ حدِّد الأسلوب الذي يجعلك تبدو طبيعياً دون الشعور بالتوتر والضغط للاستعداد لعرض تقديمي بأسلوب لا يناسبك إذا كان الوقت قصيراً.

6. تدرَّب على السيناريو الخاص بك:

لا يكون التدريب مرة أو مرتين أو حتى ثلاث مرات، ابدأ بالتدريب على الأفكار الرئيسة في عرضك لتترسَّخ في ذهنك، وتدرَّب على قدر ما تحتاج؛ للتعبير بثقة عن جميع أفكار العرض الخاصة بك، وابذل قصارى جهدك حتى لا تبدو وكأنَّك آلة أو تبدو وكأنَّك تقرأ مباشرةً من نص، وبعد التدريب على هذا النص مراراً وتكراراً ستتمكن من تقديمه بصورة طبيعية بأسلوبك وشخصيتك.

7. تدرَّب مع وجود المشتتات:

شغِّل التلفاز أو بعض الموسيقى في الخلفية في أثناء التدريب، ومن المحتمل ألَّا يكون عرضك التقديمي النهائي في غرفة صامتة تماماً أو خالية من المشتتات المرئية؛ بل سيكون سيناريو العرض النهائي الجيد في الواقع مع جمهور مندمج جداً، وستملأ الضجة والحماسة الأجواء.

8. لا تنسَ الأدوات المساعدة والنشرات:

تأكَّد من الحصول على الأدوات المساعدة في وقت مبكر والتدريب على طريقة دمجها في عرضك التقديمي؛ إذ تجعل الأدوات المساعدة أفكارك الرئيسة ملموسة ولها تأثير عاطفي، وتعمل كاستعارات رائعة، ويمكن أن تضيف حس الفكاهة في العرض التقديمي.

9. تدرَّب على حركات اليد والتأثيرات الصوتية:

لن يترك مقدم العرض الرتيب - الذي لا يُظهِر أيَّة عاطفة - انطباعاً لدى الجمهور، وسواء كانت لديك عناصر مرئية أم عرض بور بوينت لدعم العرض التقديمي أم لا، فإنَّ استخدام حركات اليد والتواصل البصري مع جمهورك طريقة رائعة لإظهار شغفك بالموضوع وإدماج جمهورك.

في الختام:

كانت هذه بعض النصائح التي يمكن للمدربين استخدامها للتحضير لعرضهم التقديمي القادم.

في أثناء التحضير فكِّر ملياً في العروض التقديمية السابقة التي حضرتها والتي تركت تأثيراً دائماً في عملية التعلُّم الخاص بك، ويرتبط هذا التأثير إلى حدٍّ كبير بالتحضير من قِبل مقدم العرض في وقت مبكر.